الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

>> ضياع ..!



.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

ضيــــاع
كلمة تصف ذاتها

لربما تشعر بمحتواها وأنت تبصر حروفها
تقرأها فتسقيك من محتواها 

 


أشعر بأني تائهة
... ضائعة
ولربما وحيدة في هذا العالم
هااا أنا أجوب الطرقات
بسيارتي ولوحدي
والليل يطلق سراح كل مخاوفي
 

أترنح بين الاتجاهات
أنوار الطرقات تلهمني تكسيني 
تجعل مني مدفأه
 تصهر قلبها
...مشاعرها
وكأنها تعتصر ألما


الدموع تذرف... وتذرف
 وكأنها دون أية قيمة
لا أعلم لأجل ماذا...!
فأسبابي أكثر من أن تعد
ولربما أتفه من أن تذكر


أمعن بكل من حولي أرى أناس مختلفين
لا أعلم إن كانوا سعداء أم هم بؤساء
أجول بين الطرقات
وأهوى إطالة الطريق
أكثر
...فأكثر


ها هو المنعطف الذي يقودني الى منزلي
لاااااا ...
لا أهوى دخوله !
مازالت مقلتي تذرف
ومازالت نفسي تنطق
لن أنعطف
بل سأكمل مبتعدة عن مسكني

أرغب بالبقاء تائهة
 ...هكذا كنت دوماً
أقود بين الظلمات
فأرى العالم من حولي
 أناس مسرعين
وأناس أخرى متباطئين
.... لا أعلم من أنا بينهم
بل كأنني عالقة معهم


أنظر الى أنوار الطريق
لا تتغير... شامخة
تنير.... وتنير
ولكنها حزينة
لما هي هكذا كئيبة
تجعل مني ضحية مخدرة 
كإمرأة فاقدة لوعيها
تضحك مرة ...وتبكي مرة
بل تصرخ في بعض المرات
أعلم بأنه لن يسمعني أحد
فأستشعر معنى الحرية


*

*

*


هنا ومع نفسي
وان كانت دوما تجعل مني ضعيفة وحيدة
إلا انني أهواها ...
أهوى قيادة سيارتي ليلا... ولوحدي

وأنااااااا ...



...وأنا في ضـــياع .

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

السبت، 25 سبتمبر، 2010

{ ــــ مدني مـــعـــه ..!





.

.
.
.

أَخَذَتْ الأَقْدارُ تَرْميني
وَمِنْ دُروسِها تُسْقيني

عَلي أَنْسى ما قَدْ كانَ مِنْهْ
عَلي أَلْقى وُجوهاً وَ بِلِقائِها تُلْهيني 

أَنا مِنْهْ ...وَهُوَ مِنِّي
وَأَيْنَ نَحْنُ هُنا
وَسَطَ عالَمٍ يُزْحِمُنا 
أَيْنَ هُوَ... وَأَيْنَ أَنا الآنْ !


عالَمي يَرْسِمْ مٌسْتَقْبَلْ
أَراهُ  بِعَيْنَيهْ
فَيُلَوِنُهُ لي بِماضيهْ القاتِلْ


أَيَرْغَبُ بِأَنْ يَقْتُلَني ...
يَغْرِزَ طَعَناتِ آلامِهْ بِجَسَدي
أَيَرْغَبُ بِأَنْ يَتَأَمَّلَ دِمائي
وَهِيَ تَسيلُ عِشْقاً عِنْدَ أَعْتابِهْ !

لا عِلْمَ لَهُ بِــهْ
وَسَكَناتي تَخْفُقُ بِقُرْبِةْ

لا عِلْمَ لَهُ بِــهْ
وَقَلْبي  يُرَفْرِفْ بِلِقاءِهْ


عَيْني تَقْسو عَلَيْهْ وَتَكْتُبُ هِجْرانِهْ
وَروحي تَتَمَزَّقُ فَهِيَ تَلْهَفُ لِأَحْضانِهْ

أَيْنَ هُوَ الآنْ ...أَينْ !
وَأَنا لا أَقْوى عَلى فُراقِهْ
حَتَّى أَنَّ شُموسي غابَتْ وَسَطَ بُعادِهْ
فَقَدْ كانَتْ لي مُدُنٌ تَحْيا عَلى أَطْيافِهْ
بَنَيْتُها لِتُخَلِّدْ بِأَرْكانِها ذِكْرَياتِهْ


لِيَكونَ هُوَ أَميرُها
وَالمَلِكُ الخالِدْ
ليَكونَ هُـــ أَنا ــوَ
.
.
.
{..هَمْسَةْ قَلَمْ..} 
رُغْمَ تَعاكُسَنا... رُغْمَ تَشَتُّتَنا...
وَ كُلْ الأَلَمْ الذي يَسْكُنَنا
أَعْلَمُ بَأًنَّكَ لِي... أَعْلَمُ بِها يَقينًا

وَمازالَ الإِنْتِظارُ قائِمْ 
{ــــــإِنْتِظـــارْـــــــ}
وَكُلي مَعَهْ ....وَإِلَيهْ .


.
.
.

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

** رحلة الحنين **




****
***
**
*



غَصاتْ مِنْ الحَنينْ
تَهْفوا إِلَيْكَّ بِخِلْسَةْ
تُهْمِلُها فَأِنْ بَدَتْ صَغيرَةْ
تَتَسَلَّلَ إِلَيْكْ ...
أَكْثَرْ فَأَكْثَرْ
الى أَنْ  طَغَتْ ... فَتُحَطِّمْ مِنْ قُوتِكْ
تَجْعَلُكَ مُعَلْقْ عَلى رُبوعْ ذِكْرَياتِكْ
أِنَّهُ الحَنينْ الّذي يَحْتَويكْ
يَرْغَبُ بِأَنْ يُثْمِرْ بَيْنَ يَدَيْكْ
يُسْقيكَ جُرْعَةْ فَجُرْعَةْ
اِنَّهُ  الرَغْبَةْ وَالإِشْتِياقْ
عَلى أَمَلْ اللِقاءْ 
فَتَدْمَعُ عَيْنِكْ ... وَيَنْزِفُ قَلْبُكْ
.
.
وَأَنا هُنا ...كُنْتُ أَكْتُبْ
 فَأَشْواقي أخَذَتْني لِتُبْحِرْ
وَ وَرَقي هُناك تَبَعْثَرْ
أَما حِبْري وَقَلَمي قَدْ وُضِعَ شَوْقاً وَ جَفْ
هُنا قَــدْ كُتِبَ لـِيُـقـِرْ

...{ إِشْتَقْنا 
فَأَحْبَبْنا
وَمِنْ ثُمَّ فارَقْنا.. } 

وَقَتَلَنا ~الحَنينْ~
وَها نَحْنُ نَحِنْ ...
لِمَنْ تَرَبَّعوا بِعَوالِمِنا


~~ خطفوا الأرواح ~~

*
**
***
****

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

[ ~ أشتـــ(إليك)ـــاق~]



ها أَنا أَشْتاقْ ...

أَجَلْ ...
أَناأَشْتاقْ
]] .... إِلَيْكْ !


أَحِنُّ اِلى ضَمْ يَدَيْكْ
وَاِلى الحُبُّ الذي يَمْلَأُ عَيْنَكْ



أَشْتاقُ إِلى القَلَقِ مِنْكَ
 وَالحُزْنِ عَلَيْكْ


وَأَرْغَبُ بِأَنْ أَكونِ طِفْلَةْ  
تَجْري... تَضْحَكْ ...
تَفْرَحْ ...تَبْكي ...
وَأَنْ تَغْضَبَ عَلَيْكْ



بِشَقاوَتي إِسْعادِكْ
وَبِهُمومي أَحْزانِكْ


أَشْتاقُ إِلى إِفْراحِكْ وَإِغْضابِكْ
وَالعَتَبِ عَلَيْكْ



أَشْتاقُ إِلَيْكْ ...
حَقاً أَشْتاقُ إِلَيْكْ!

فَأَنْتَ بِخَيالِكَ هُنا ...وَهُناكْ
~~~وَ سَأَكونْ دَوْماً بَيْنَّ يَدَيْكْ .

*****
********
*