الخميس، 25 نوفمبر، 2010

*,,*’’ رِسَآلَةُ قَلْبْ’’*,,*







رسالة ...وليست بخاطرة
ربما أصر القلب على تواجدها هنا
فأوراقها قد حرقت قبل موعدها


\
/
\


أدركت الآن الحقيقة ...أدركتها جيداً
ولكن بعد ماذا ...ماذا
ماذا كسبت
وماذا خسرت !


 
ليتني عرفت ذلك مسبقاً
كم رغبت بأدراك تلك الحقيقة
أجل قد مرت سنين كثيرة
مرت سنة ...وسنه وسنه أخرى
وتتلوها خمس سنين أخرى ...
كانت ثمانية ...أجل  ثمانية سنين
أحببته بها ...أحببته جداً
وجداً جداً
أحببته بعد أن كرهته مسبقاً...وكرهت قربه مني
كم كرهت تصرفاته ...ضحكاته ونظراته
وبعد كل تلك الكراهية  ...أحببته
بل عشقته بجوارحي
وأصبحت أطالب بقربه  
ولكن لربما بعد فوات الأوان !



وأن يكن ...حتى وأن جرحته
حتى وإن كنت ماضي له وانطوى
قلبي أنا الضعيف
وقد أصبح الآن لهواه أسير  
ماذمبي أنا ...ما ذمبي أنا به
لما يوقعني طريحة لهفواته



كم أحببته جداً
والآن أيقنت حقيقة تلك المشاعر
فمشاعري دون أي مقابل
أجل دون أي شيء يذكر
أنتظرت منه أن يبادلني ذلك
كم أعطيته من حياتي
فساعات أغرقتها بالتفكير به
وساعات بالفرح لسعادته
وساعات بالبكاء لأحزانه
و أخرى كنت أرسم مستقبله الواهم
دون حتى أن يعلم أو يدرك تلك الحقيقة
كم صبرت عليه
حتى أن الصبر نفسه قد نفذ
ليخبرني بأن صبري ليس له نصيب




وهنا أنا الآن قد عرفت ...أدركت ورأيت
عرفت بأن سنين الإنتظار تلك قد قضيتها لوحدي
أجل لوحدي دون أن يدرك ذلك
أما هو  فقد كان يلهوا
أحب غيري ومن ثم غيري وغيري




ورأيته ...وتأملته
ورغم كل الجروح
إلا أن يأسي يومها لم يكن بشديد
وماذا فعلت رغم كل ذلك

أقفلت أبوابي لأجله
وسترت أسراري أملاَ بمستقبله
وماذا بعد ...ماذا جنيت الآن! 
وبعد أن علمت بأنه ليس قدري
لم أجني سوا حطام ...أجل حطام ورماد أحلام
نتجت عن انتظار دام  لثمانية سنين



مدن عمرتها بهجرانه
خبئتها بعيدا عن أعين كل البشر
كم كانوا يرغبون بدخولها
وكم رغبوا بأن يلوثوها
وكم تمنو فقط أن يلمحوها
أما هو كان بعيد ...غير سعيد
غير مبالي لقلبي الفريد
أجل ...كان يلهوا بمدن غيري
في كل موسم يرحل من واحده ليحل ضيفاً بأخرى  
أجل قد كان رغم كل ذلك غير سعيد
وهذا ما جعلني أطمع منه باالقرب والمزيد



علمت بأن قربه سيكون لي ونيس وبهيج
وأني سأطفئ وحدتي وأشعل من الأمل لهيب
ولكن هاهو يذهب... وأعلم بأنه سيذهب
غير مبالي ...بقلبي الوحيد
لذلك أعلنت ذهابي قبل الوعيد




 
أجل سأذهب قبل أن يصبح قلبي أنا جريح
وستكون نفسي كسيرة...  مسيرة لهواه الشديد  
فقررت الرحيل...
لأجعل قلبي الوحيد غير جريح
وسأقفل أبواب مدني... وأحرق كل ذكرياتي
سأدفن مدني معه...وأدمر كل أحلامي بقربه
وسأجعل من القدر محط أحلامي
وسأرسم للمستقبل كل ما يكسو وحدتي
وسأحيك من الحاضر نسيج يستر آلامي
 


أجل ...
سأركض ...بعيدة عن مدني و طرقي
وسأقفز خلف الشموس ..وألعب بكل الحقول
سأجمع أحلى الزهور ...وأستنشق أحلى العطور  
وسأضحك...وأجعل الأشياء من حولي تضحك
وسأغني مع العصفور ... وأُردد دوماً :
" أيها القلب سامحني.... سأهجر من تحب ....وأحب من كان لك يحب
 ...أجل ...من كان لك يحب ...أجل يا قلب ... لتظل دوماً سعيد ...وعن الشقاء بعيد ."


\
/
\


الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

{ أَطْمَعُ بِالْمَزيدْ ...}



لما يرغب القلب بالمزيد
حينما قال بأنه سيكتفي بالقليل
كيف يظل الهوى سعيد
رغم كل الألم الذي يسيل
قال الحبيب بأن قلبه جليد
 ليصهر أملي ويجعله ضئيل
وأنا قلبي نمت أشواقه لتزيد
أحببته وأحبه ...
وستظل النيران بقلبي شعيل
وسيبقى الفكر لذكراه سعيد
رغم ألحان عزفت بفكري 
تناجي بنغمات القناعة والإكتفاء 
إلا أن الأمل بات يؤلمني فهو شديد
وعلى ماذا ....فبكل أسف
لم يكن الشقاء في يومها ضئيل ... !
\
/
\

 المـــ" أنا "ـــرء ...
{أطمـع...}
فأنا أرغب بالمزيد ...والمزيد
والمزيد.