الجمعة، 7 يناير، 2011

!....WHO AM I


ثرثرة قلم ... وخطى روح !






أعلم جيدا بأن حياتي ليست ببائسة ...وأعلم حقيقتا بأنني لست بيائسة
اعلم بأن كثيرا من البشر يحسدني ....وأعلم بأنني لم أعاني من قسوة الزمن
....ولكن مازال بأركاني أوجاع منثورة



مازالت نفسي ثائرة ...ترغب بما ليس لديها ...ليس حسداً ...ولا تملكاً
...إنما هو إشباعاً
إشباع لقلب مازل نابض ...يرغب بالحب ...يرغب بالحنان
يتعطش لينال الأمان، الدفء، والإستقرا ر
أكثير علي أن أستشعر تلك الأحاسيس !... " رغم علمي بأنني سعيدة  "
إلا أنني على يقين بأنني لم أستشعرها بيوم



سأكون متواضعة اليوم ...
وسأبتعد كل البعد عن المبالغة
أجل ...أنا سعيدة
بل أنا أسعد من تلك السعادة المذكورة
ولكن ما العمل إن كنت لا أستشعرمعانيها بالقلب...!
هنالك من قال لي بأن السعادة تنبع من الروح
 وأنت وحدك  قادر على صنعها وإنشائها بحياتك



أنا لست بغبية... ولست بساذجة
أدرك كل تلك الأقوال
ولكني لا أرغب بالكذب ...فحقاً
 أنا لا أستشعرها !
ولا أعلم حقيقتا أسباب هذا الهاجس الذي يتملكني دوما



لست سوا فتاة تبلغ العشرينيات من العمر
أملك من المنطق ما تتمناه صديقاتي
أحب المزاح واللعب رغم أنني جادة في الغالب
أشع حيوية وأهوى المغامرات
إجتماعية ومنغلقة في الوقت نفسه
إلا أنني ذو طبع هادئ
أعلم حقاً بأنني مميزة
وليس لتميزي أي حدود
J


حتى هواياتي فهي عديدة ومتغيرة
أهوى كل ما يخلد في احساسي
حتى أنني فضولية جدا
ولكني أطمس فضولي وأستره حتى أريح و أزيل توتر من يقف أمامي
لست كمن عاشت مرحلة واحدة قيدت بها
فأنا أحب القفز بمراحل الحياة
أهوى المغامرة والتأمل و العبر
لربما أكون غريبة الشخصية في أعين البعض



أجل فكثيرا ما أسمع ذلك المصطلح الذي يطلقونه علي
كم أنتي غريبة !
والبعض الآخر يقول عني بأنني متقلبة ومزاجية
فها أنا أقرأ سماتي وصفاتي
وأشعر بكوني ذات شخصية غريبة متقبلة تتصف بالمزاجية  
.....وأيضاً بالغرور
ولن أضع أية مبررات لمعنى الغرور
فلكل منا مخيلته ووجهة نظره عن معنى الغرور
ولربما أكون للبعض ضعيفة جداً !



لا أفهم أحيانا كيف الناس تراني ....وأستنكر نظراتهم لي المتغايرة
فالبعض يراني ضعيفة ومحطمة
 والبعض الآخر يراني كالجبل الذي لا يأبه لأحد، يتصف بالجرأه والقوة
أما القليل جداً يراني ذو أوجه كثيرة لا حدود لها !



ولكن ربما يستغرب البعض سبب حديثي هذا وثرثرتي
وأن أردتم معرفة السبب ...
سأخبركم وبكل صراحة
أنا أكتب هنا لأنني مازلت لا أعلم من أنا بينهم
من أنا هنا وهناك وفي عوالمي من أكون !
أرغب بالثرثرة الدائمة علي أعلم من أنا هنا !
.
.
.



غنية أنا .... {{ ولكني أفتقر إليك !



\
/
\

كم أصبحت غينـة

أجل فأنا غنـية

غنية يـــا ســيـــدي

غنية بدموع آلامـــــك

غنية بندبات جـراحاتك

غنية بأشواك خيـاناتك

غنيه ببـحور أشــواقك

غنية بلـهيب نيـرانـك

غنية بلحظـات فـراقـك

...ولكني وبكــل أســف!

فقيرة...

فقيرة جداً إليك

فكم أحتاج الى نظراتك

كم أحتاج الى هـمساتك

ـــــــابتساماتك.. طلاتك 

ــــكلماتك

الــــى

قربك مني وخوفك علي

غضبك مــنــي

وبالطبع...

كلي حاجة الى حبك الوفي. 

/
\
  /  

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

**حبك يا وطني معلمي **


.

.

.





علمني أبي أن أحترم الكبير قبل الصغير ....حتى أبلغ الكبر وأحترم الصغير

علمني أبي أن أعلم ما هي حدودي ...حتى لا أخطو بعوالم وحدود غيري

علمني أبي بأن أجل السلطة وأثنيها..... حتى يسود العدل والأمان

علمني أبي بأن أستخدم عقلي قبل قوتي ...حتى أكون إنسانة... لا....  !

علمني أبي أن ألتزم بالقوانين ... حتى في الغد لا تسلب قيمتي 

علمني أبي بأن الوطن هو الروح ...ومن الممكن أن يزهق 



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ!



ولكن ما لم يعلمني أياه أبي 
أن وطــنــــي
               هو حياتي  >>  وبـــه...
                                              يــكــون كياني

وسأغلق أذناي عن من يحاول به ...
يزرع الفتن... ويحصد حقد و كره

بك يا وطــنــــي ...تكون حياتي


اللهم أكفنا شر الفتن وأجعل من وطني دار أمنٍ وأمان
اللهم آمــــيــــــن

.

.

.





الخميس، 25 نوفمبر، 2010

*,,*’’ رِسَآلَةُ قَلْبْ’’*,,*







رسالة ...وليست بخاطرة
ربما أصر القلب على تواجدها هنا
فأوراقها قد حرقت قبل موعدها


\
/
\


أدركت الآن الحقيقة ...أدركتها جيداً
ولكن بعد ماذا ...ماذا
ماذا كسبت
وماذا خسرت !


 
ليتني عرفت ذلك مسبقاً
كم رغبت بأدراك تلك الحقيقة
أجل قد مرت سنين كثيرة
مرت سنة ...وسنه وسنه أخرى
وتتلوها خمس سنين أخرى ...
كانت ثمانية ...أجل  ثمانية سنين
أحببته بها ...أحببته جداً
وجداً جداً
أحببته بعد أن كرهته مسبقاً...وكرهت قربه مني
كم كرهت تصرفاته ...ضحكاته ونظراته
وبعد كل تلك الكراهية  ...أحببته
بل عشقته بجوارحي
وأصبحت أطالب بقربه  
ولكن لربما بعد فوات الأوان !



وأن يكن ...حتى وأن جرحته
حتى وإن كنت ماضي له وانطوى
قلبي أنا الضعيف
وقد أصبح الآن لهواه أسير  
ماذمبي أنا ...ما ذمبي أنا به
لما يوقعني طريحة لهفواته



كم أحببته جداً
والآن أيقنت حقيقة تلك المشاعر
فمشاعري دون أي مقابل
أجل دون أي شيء يذكر
أنتظرت منه أن يبادلني ذلك
كم أعطيته من حياتي
فساعات أغرقتها بالتفكير به
وساعات بالفرح لسعادته
وساعات بالبكاء لأحزانه
و أخرى كنت أرسم مستقبله الواهم
دون حتى أن يعلم أو يدرك تلك الحقيقة
كم صبرت عليه
حتى أن الصبر نفسه قد نفذ
ليخبرني بأن صبري ليس له نصيب




وهنا أنا الآن قد عرفت ...أدركت ورأيت
عرفت بأن سنين الإنتظار تلك قد قضيتها لوحدي
أجل لوحدي دون أن يدرك ذلك
أما هو  فقد كان يلهوا
أحب غيري ومن ثم غيري وغيري




ورأيته ...وتأملته
ورغم كل الجروح
إلا أن يأسي يومها لم يكن بشديد
وماذا فعلت رغم كل ذلك

أقفلت أبوابي لأجله
وسترت أسراري أملاَ بمستقبله
وماذا بعد ...ماذا جنيت الآن! 
وبعد أن علمت بأنه ليس قدري
لم أجني سوا حطام ...أجل حطام ورماد أحلام
نتجت عن انتظار دام  لثمانية سنين



مدن عمرتها بهجرانه
خبئتها بعيدا عن أعين كل البشر
كم كانوا يرغبون بدخولها
وكم رغبوا بأن يلوثوها
وكم تمنو فقط أن يلمحوها
أما هو كان بعيد ...غير سعيد
غير مبالي لقلبي الفريد
أجل ...كان يلهوا بمدن غيري
في كل موسم يرحل من واحده ليحل ضيفاً بأخرى  
أجل قد كان رغم كل ذلك غير سعيد
وهذا ما جعلني أطمع منه باالقرب والمزيد



علمت بأن قربه سيكون لي ونيس وبهيج
وأني سأطفئ وحدتي وأشعل من الأمل لهيب
ولكن هاهو يذهب... وأعلم بأنه سيذهب
غير مبالي ...بقلبي الوحيد
لذلك أعلنت ذهابي قبل الوعيد




 
أجل سأذهب قبل أن يصبح قلبي أنا جريح
وستكون نفسي كسيرة...  مسيرة لهواه الشديد  
فقررت الرحيل...
لأجعل قلبي الوحيد غير جريح
وسأقفل أبواب مدني... وأحرق كل ذكرياتي
سأدفن مدني معه...وأدمر كل أحلامي بقربه
وسأجعل من القدر محط أحلامي
وسأرسم للمستقبل كل ما يكسو وحدتي
وسأحيك من الحاضر نسيج يستر آلامي
 


أجل ...
سأركض ...بعيدة عن مدني و طرقي
وسأقفز خلف الشموس ..وألعب بكل الحقول
سأجمع أحلى الزهور ...وأستنشق أحلى العطور  
وسأضحك...وأجعل الأشياء من حولي تضحك
وسأغني مع العصفور ... وأُردد دوماً :
" أيها القلب سامحني.... سأهجر من تحب ....وأحب من كان لك يحب
 ...أجل ...من كان لك يحب ...أجل يا قلب ... لتظل دوماً سعيد ...وعن الشقاء بعيد ."


\
/
\


الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

{ أَطْمَعُ بِالْمَزيدْ ...}



لما يرغب القلب بالمزيد
حينما قال بأنه سيكتفي بالقليل
كيف يظل الهوى سعيد
رغم كل الألم الذي يسيل
قال الحبيب بأن قلبه جليد
 ليصهر أملي ويجعله ضئيل
وأنا قلبي نمت أشواقه لتزيد
أحببته وأحبه ...
وستظل النيران بقلبي شعيل
وسيبقى الفكر لذكراه سعيد
رغم ألحان عزفت بفكري 
تناجي بنغمات القناعة والإكتفاء 
إلا أن الأمل بات يؤلمني فهو شديد
وعلى ماذا ....فبكل أسف
لم يكن الشقاء في يومها ضئيل ... !
\
/
\

 المـــ" أنا "ـــرء ...
{أطمـع...}
فأنا أرغب بالمزيد ...والمزيد
والمزيد.