الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

طفلة..مراهقة ..عاقلة ..يائسة !



\

/

\

يود القلم أن يكتب
ويود الفكر أن يسرد
أما القلب فيود أن يكتم !


\

/

\








فاضت الحياة
أغرقت حروفي بأسرار
أما الأمل فله حكاية مع ألوان المرار


كنت أنا طفلة
تطفيء الماضي
تشعل فتيل الحاضر
...فقط...
لتلمح أنوارالمستقبل الباهر


أجل ...كنت أنا
...انتظر المستقبل
أنتظر وقائع أحلامي
ألهف لأنال الأماني
هي تلك الطفلة الحالمة
تلك التي نمت بداخلي
ها هي الآن تقف
 تتأمل مدن المستقبل


تسرح بخيالها وقد بدت يافعة
بل قد كانت كبيرة
فقد مرت عليها فصولٌ كثيرة
وتلونت أمامها ألون لسنين عديدة
ولو أنها كانت كفصل واحد لها
فصل لا يعرف أي حرارة
خالي من معنى دفء المشاعر


كــالــشــتـــاء
بارد على قلبها
قارس على مشاعرها
مجمد لكل أحلامها
رغم ذلك إلا أنه ماطرٌ أحيانا بآمالها




أيامها كلها شــــتاء
خالية من أي عطاء
كأنها ولدت في صحراء الجفاء
لا غذاء... ولاحتى دواء




تلك هي الطفلة 
سقيت من كؤوس الحرمان
غرقت مذكراتها بآثار البكاء 
وها هي قد كبرت
والأرض قد أرغمتها على سنين من الإنتظار


فيا عطاء إذهب اليها
مدها بكأس من الأمان
علمها كيف يكون الحب والحنان
اذهب الى مدنها وعمرها بتحقيق الأمنيات
عله يداوي سنين قد قضتها عند أعتاب ذلك اللقاء

\

/

\

 ومازال أمل اللقاء مستمر ...
على أمل أن ألمح عيناك >>هنا<<



هناك 3 تعليقات:

  1. ما أجمل الحياة المبنية على الأمل

    مهما طال الشتاء تأكدي بأنها ستشرق مجدداً وسيعم الدفء الحياة

    دمتي بخير

    ردحذف
  2. يائسـة ربما !
    حين تنتظر عطف القدر !
    فلربما حري بها أن تمشي له متلهفة

    وتمشي حيث المدن اليافعة والعامرة بالأمل

    ____ شكراً على النص الراقي

    ردحذف
  3. حلوو بقاء الامل على الرغم من العوائق ..
    جميل ماخطته يداك والاجمل الشعوور الذي سرد بهاا

    دمتي متألقه :)

    ردحذف